الكرسى الملعون

انا سحر عندى ٢٧ سنه متجوزه وجوزى محمد إنسان طيب وعايشين مع بعض بكل موده ورحمه ولسه ربنا مزرقناش بأولاد بس كنا  بندعى إنه يرزقنا بالذريه الصالحه 

الكرسى الملعون

انا سحر عندى ٢٧ سنه متجوزه وجوزى محمد إنسان طيب وعايشين مع بعض بكل موده ورحمه ولسه ربنا مزرقناش بأولاد بس كنا  بندعى إنه يرزقنا بالذريه الصالحه 
قصتى بدأت من اول ما سكنت فى البيت الجديد اصل احنا عزلنا من المنطقه بعد لما محمد اتنقل من القاهره وروحنا الاسكندريه 
من اول ما جيت البيت دة وانا بدأت اكتب مذكراتى بشكل يومى علشان ادون فيه كل حاجه واكتب تفاصيل حياتى 
علشان تبقى ذكرى حلوة اوريها لاولادى لما يجوا 
المهم 
احنا قعدنا ندور على السكن دة كتير اوى لحد لما لقينا المكان اللى يناسبنا بصراحه محمد هو اللى نزل دور وتعب لحد لما لقالنا الشقه دى وصمم أننا نجيب عفش حتى لو مستعمل بدل ما ناخد عفش بيتنا القديم 
مع انى كنت مصممه انى اجيب عفشى اللى فى القاهره بس هو قالى إنه الاحسن لينا أننا نسيب كل حاجه زى ما هيه هناك علشان لو رجعنا تانى وبصراحه انا اقتنعت بكلامه 
وطبعا اضطر محمد يجيب عفش قديم علشان الجديد تكلفته كانت كبيره علينا اوى واتنقلنا فعلا فى الشقه
والنهارده هو أول يوم لينا فى شقتنا الجديده كانت شقه جميله وهواها بحرى وقصاد البحر 
عدى اول يوم بعد لما فرشنا الشقه كان يوم تعب جدا ونمنا بدرى وانا من كتر ما حبيت منظر البحر لقيت نفسى روحت فى النوم وانا قاعده على كرسى فى البلكونه قصاد البحر 
وقومت من النوم سقعانه وجسمى متكسر مطرح النوم فى البلكونه وقومت علشان ادخل انام فى الأوضة 
بس ساعتها ياريتنى ما قومت ولا اتحركت من مكانى وانا قايمه وداخله الاوضه لقيت فيه واحده ست قاعده على كرسى الانتريه وشايله طفل رضيع على ايديها 
انا من كتر الخضه أغمى عليا ومحستش بنفسى غير ومحمد بيفوقنى 
قعدت اعيط واحكيله كل اللى حصل بس......
بس مصدقنيش وقالى " يا سحر انا مشوفتش ولا ست ولا اى حد انتى تلاقيكى علشان كنتى لسه بتحلمى وبعدين منا سمعت صوتك وانتى بتقعى على الأرض وقومت وملقتش حد " 
وقعد يقنعنى بس انا متأكده انى شوفتها ومتأكده أنه كان حقيقى مش مجرد حلم 
بقيت بترعب انى اقعد فى البيت لوحدى وبستنى محمد يرجع من الشغل بفارغ الصبر 
وابتديت احس ان فعلا كل اللى بشوفه دة مش اكتر من تهيؤات اكيد انا بيتهيألى دة غير انى مبقتش احب اقعد فى البلكونه تانى وبنام فى اوضتى
وفى ليله فى الليالى قلقت من النوم وروحت المطبخ علشان اشرب وكنت نسيت خالص موضوع الست 
بس لقيتها.... لقيتها قاعده بس المره دى مكانتش ماسكه رضيع فى ايديها كانت قاعده فى سلام تام ومبتسمه وقررت انى اطلع اشوف فيه ايه وروحت ناحيه كرسى الانتريه 
ولسه بقرب لقيت فيه ايد على كتفى 
اتفزعت من الخضه بس لقيته محمد 
وقالى سحر انتى كويسه انتى ايه اللى موقفك فى اوضه الانتريه لوحدك كده فى الضلمه 
قولتله شوفتها يا محمد ولسه بلف علشان اوريهاله بس ملقتش حد وساعتها متكلمتش لانه برضوا مش هيصدقنى وهيفتكرنى اتجننت من القاعده لوحدى 
ابتدت الست دى تطلعلى اكتر من الاول قاعده على نفس الكرسى مبتتحركش 
ساعتها فاض بيا وقعدت اقول لمحمد الكرسى دة فيه حاجه إحنا لازم نروح الراجل اللى باعلك الانتريه دة ونعرف ايه قصته 
محمد قعد يقولى إن اكيد حتى لو روحنا له مش هيقولنا حاجه احنا كده خلاص خدنا الانتريه ومش هيرجعه واكيد دى اوهام مطرح السهر ولا من القاعده طول النهار لوحدى 
وايام كتير بقيت اعيط إنه يغير الانتريه دة لكن هو كان شايفنى قربت اتجنن 
ومن ساعتها وانا قررت انى هتصرف لوحدى وانى هعرف ايه قصه الكرسى والست دى اكيد هيه بتحاول توصلى رساله 
وفى يوم وانا قايمه بالليل وكنت خلاص ابتديت انى اتعمد اصحى علشان تتواصل معايا واعرف الحقيقه مادام محدش راضى يساعدنى ومحمد مفكرنى مجنونه 
وفعلا بقيت اشوفها ومبقتش أصرخ لمحمد زى ما كنت بعمل بالعكس أنا كنت بقعد اقول لو فيه حاجه عايزه تعرفيهالى قوليلى وانا هساعدك بس مكانش فيه رد
لحد فى يوم لقيت حاجه غريبه اول مره اشوفها والاحظها وهيه اللى لقيت سلسله لابساها عليها اسمها وكأنها عايزه تعرفنى هيه مين وكان مكتوب على السلسله " ساميه علاء" 
بقيت زى المجنونه اللى بتدور على ابره فى كوم قش وقعدت ادور فى السجلات بالاسم والصوره ومكنتش بلاقى حاجه لحد لما لقيت واحده اسمها ساميه علاء وبنفس شكل الست اللى بشوفها ساعتها شوفت عنوانها وروحتله 
كان قريب جدا من المكان الجديد اللى انا ساكنه فيه 
ودخلت الشارع وسألت عنها قالولى انها ملهاش أهل مفيش بس غير خطيبها بس دة سابها من سنين 
وقعدوا يقولولى هوه انتى ايه اللى عرفك بيها دى انتحرت من سنين ومحدش بقا يجيب سيرتها تانى حتى خطيبها دة اتجوز وعايش هو ومراته وعياله فى البيت اللى قصادك دة 
سبتهم وطلعت على البيت وخبطت على الباب بعد لما جيرانه قالولى على العنوان 
فتحتلى بنت صغيره وقولتلها حبيبتى بابا فين 
البنت مردتش بس سمعت واحده بتنادى عليها وبتقولها مين على الباب يا ساميه وطبعا فهمت أن دى اكيد امها 
ساعتها كدبت عليها وقولتلها انى عايزه جوزها فى شغل وانى عايزاه ضرورى 
وفعلا الراجل طلع يتكلم معايا 
وقولتله : تعرف واحده اسمها ساميه علاء 
فقالى لا معرفش حد بالاسم دة 
قولتله يعنى مش خطيبتك مثلا قصدى اللى كانت خطيبتك 
ساعتها قالى بعصبيه لو سمحتى انا مش عايز كلام فى الموضوع دة ولو ممشتيش من هنا انا هبلغ البوليس 
قولتله لو سمحت انا بس عايزه اعرف عنها اى حاجه هيه شبه بتجيلى وروحها مش مرتاحه طبعا انت ممكن متصدقنيش بس انا اصلا معرفهاش واللى خلانى ادور عليها انها بتظرلى انا بدون سبب ومش عارفه ايه السبب 
وبعد محاوله كتير أنه يقولى اى حاجه مرضاش غير لما هددته انى هدخل اقول لمراته انا جايه ليه 
وساعتها قالى انتى عايزه ايه يا استاذه واصلا بتسألينى عنها ليه 
دى صفحه واتقفلت من حياتى ومش عايزه اتكلم فيها تانى 
ساميه دى كانت خطيبتى وبعد كده سابت المنطقه كلها وبقيت ادور عليها فى كل مكان لحد لما عرفت انها اتجوزت وبعدين لما جت الشرطه تعمل تحريات عنها هنا عرفت انها اتقتلت وبيقولوا البواب هو اللى قتلها ومرمى فى السجن لحد دلوقتى ومعرفش اكتر من كده 
قولتله طيب مش واخد بالك انك مسمى بنتك على اسمها مش غريبه دى 
قالى عادى هيه جت صدفه مش اكتر 
مشيت من عنده وانا حاسه ان فيه حاجه غامضه انا مش عارفاها وروحت وقعدت مستنيه ساميه تظهر بس فضلت كتير مش بتظهر لدرجه انى كنت قربت انسى الموضوع 
لحد لما فى يوم لقيت الباب بيخبط فتحت 
ولقيته...... لقيت خطيب ساميه القديم 
دخل وكان شكله غريب جدا عينه كلها هالات وكأنه مش بينام وعمال يدخن ومتوتر وقالى انا هحكيلك عن كل حاجه 
قالى انا كنت بشتغل فى شركه ورئيسى فى الشغل دة كان راجل مفترى ومحدش بيحبه وفى يوم ساميه جاتلى الشغل كانت عايزانى ضرورى وانا طلعت كلمتها وهو شافنى وقعد يزعق انى بستقبل ناس قرايبى وبكلمهم فى أوقات العمل وساعتها قولت لساميه نبقى نتكلم بعدين امشى انتى دلوقتى 
وبعدها بيوم لقيته مستدعينى فى مكتبه وقالى انا عايز اكلمك فى موضوع شخصى بس بعيد عن المكتب
قعدت افكر كتير اوى فى بالى واقول ياترى عايزنى فى ايه اكيد عايزنى فى اى مصلحه فيها رشوه مش بعيد عليه دى يعمل اكتر من كده 
وطبعا قابلت انى اروح معاه اى مكان تانى 
روحنا قعدنا فى كافيه وكلمنى فى اكتر موضوع عمر ما كان يجى فى بالى " كان جاى يطلب ايد خطيبتى منى" ساعتها انا قومت لدرجه انى كنت هضربه بس قعدنى تانى وقعد يهددنى ويقولى أنه هيقطع عيىشى وهيضرنى فى كل مكان ومش هلاقى اى مكان يرضى يشغلنى وهيعمل ويسوى دة غير أنه عرض عليا مبلغ كبير جدااا مقابل انى أفسخ الخطبه وبعد تفكير كبير وافقت وبندم فى المره مليون مره انى وافقت 
وخدت الفلوس واتجوزت وطبعا هيه اتصدمت ووافقت على اول عريس جالها وطبعا كان المدير بتاعى وساعتها قولت خلاص اهى هتعيش ويمكن حياتها الجديده تكون احسن وبعدين عرفت انها اتقتلت وان البواب هو اللى قتلها وجوزها كان باين أنه منهار جدا علشانها وكان خارج الشبوهات علشان عرف يثبت أنه كان فى القاهره مش فى الاسكندريه ساعه وقوع الجريمه او بمعنى اصح كان مشترى سكوت ناس مقابل الشهاده الزور دى بس انا متأكد أن مفيش غيره هو اللى قتلها بس مقدرش اتكلم دة مهددنى بأولادى ومن ساعتها وانا مش بتكلم فى الموضوع دة وسميت بنتى على اسمها من كتر ما انا حاسس بتأنيب الضمير من ناحيتها وبيقولوا أنها كانت حامل لما اتقتلت يعنى حاسس انى مشارك فى الجريمه والاسبوع اللى انتى جيتى فيه قلبتى حياتى بقيت كل يوم اتخيلها قصادى كأنها بتعاتبنى فضلت كده كتير لحد لما مقدرتش وجيت اقولك يمكن الشعور بالذنب دة يقل شويه 
مرضاش ابدا يقولى اسم جوزها وقالى انتى كده هتخليه ينفذ تهديده ليا بجد ويأذى عيالى دى اخر معلومه ممكن اقولها لك عايزه انتى تعرفيها من بره انتى حره لكن انا كده عملت اللى عليا 
روحت البيت وانا مصدومه ومش فاهمه اشمعنا انا اللى بتتواصل معاها 
بعد يومين لقيت خبر انتحار على الفيس واتصدمت لما شوفت صوره المنتحر لانه كان خطيب ساميه 
اكيد ساميه هيه اللى انتقمت منه 
ابتدى محمد يحس انى متغيره وكان بيحاول يفهمنى أنى بس متوتره وان دة طبيعى انى اخاف من المكان الجديد لحد لما اتعود عليه 
وانا ساكته وبقوله اه يمكن فعلا معاك حق منا مهما قولتله مش هيصدقنى 
وكالعادة فضلت كتير اكتر من شهر مش بتطلعلى بس المره دى انا كنت حاسه انها هتظهر 
فى يوم قومت ادخل الحمام بالليل بس سمعت فيه صوت فى الصاله 
ولقيتها....... لقيتها واقفه وعماله تصرخ وتعيط وانا مصدومه كأن رجلى اتشلت وعماله اتفرج كأنى بشوف فيلم بس على الحقيقه 
وسمعتها بتقول لحد فى التليفون " انت كداب انت ازاى متقوليش انك متجوز عليا انا مش هسكت وهروح امرأتك وهعرفها وهخرب بيتك زى ما خدعتنى " وقعدت على نفس كرسى الانتريه بتاعى
بس........
 الشقه مختلفه انا واقفه مش فى شقتى دى شقه تانيه 
حسيت انى دايخه 
لقيتها عماله تعيط وباب الشقه اتفتح
ايه دة !!!!!! محمد؟! انت شايف الست انت ايه اللى جابك هنا ؟!! 
انا عماله انادى عليه وهو مش سامعنى بس لقيته دخل وقعد يضربها وهيه تصرخ فيه لحد لما مطلعش لها حس 
ومسح اى ادله تدينه وخد بعضه وطلع يجرى 
بعدها البواب وهو بيسأل عن الزباله لقا الباب مفتوح ولما دخل لقا ساميه كده ولما ابتدى يصرخ الناس اتلمت وكله اتهموه أن هو اللى قتلها 
يعنى ايه ؟؟؟!!! يعنى محمد جوزى هو اللى كان متجوز عليا 
ومش بس كده لا دة كمان قاتل وقتل مراته وابنه يعنى العفش دة كان عفشها هيه  
اكيد دة هيطلع كابوس اكيد مليون فى الميه كابوس 
بس المره دى قامت ساميه وهو بيجرى وضربته بالسكينة
ومحمد اتقتل..........
دلوقتى انا فى مستشفى الامراض العقليه متهميننى فى انى انا اللى قتلت محمد ولقوا البصمات على السكينه 
كلهم مجانين مش مصدقين أن هو اللى قتل ساميه وساميه هيه اللى قتلته مش اناااا 
محدش مصدقنى ولا عايز يصدقنى كلهم فاكرين انى مجنونه 
محمد كان يساهل القتل فعلا
 بس اكيد انتوا مصدقين قصتى صح؟!
تمت.

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow