كل ما لا تعرفه عن الجاثوم

كثير منا يتعرض لأمر غريب يفزعه وعندما يبحث عنه يكتشف أنه الجاثوم ولكن لا داعى للفزع فسوف نتعرف اليوم على اصل الجاثوم وما هو

كل ما لا تعرفه عن الجاثوم

كثير منا يتعرض لأمر غريب يفزعه وعندما يبحث عنه يكتشف أنه الجاثوم ولكن لا داعى للفزع فسوف نتعرف اليوم على اصل الجاثوم وما هو 

  • ما هو الجاثوم 

هى حاله تصيب الأفراد وتحدث عندما يستيقظ الإنسان فى منتصف الليل ويرى ويسمع كل شئ ولكنه لا يستطيع أن ينقطق كلمه او حرف حتى ولا يعطى اى اشاره أو حركه وهى ظاهره الجاثوم التى تعرف بشلل النوم 

  • متى يحدث الجاثوم؟

يحدث الجاثوم أو شلل النوم فى وقت النوم  أو ما بين الاستيقاظ والنوم عندما يستيقظ الشخص في منتصف مرحلة النوم

تحدث نوبة الجاثوم خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة

الجاثوم ظاهره موجوده عند العالم كله 

يتجاوز الجاثوم أو شلل النوم الثقافات والعصور. فهو موجود في جميع أنحاء العالم، في الغرب كما في الشرق.

منذ القدم أثارت هذه الظاهرة فضول العديد من الكتاب والرسامين والفنانين، جسدوا هذه الظاهرة في الكثير من اعمالهم الفنية والروائية. 

  • الجاثوم علمياً

اذا تكررت نوبات الجاثوم قد تؤدي إلى النوم القهري وهو النوم في اوقات غير متوقعة 

من الممكن أن يحدث عارض الجاثوم عند النوم، أو إذا استيقظ الشخص أثناء مرحلة نوم وهى حركه نوم سريعه  وهي المرحلة التي نحلم بها. خلال هذه المرحلة، يكون نشاط الدماغ مكثفاً، ولكن الاتصال بين الدماغ والعضلات ينقطع. ويحدث هذا الإنقطاع لسبب وجيه، وهو منع الشخص من الاستجابة الجسدية مع مجريات الحلم وبالتالي منعه من إيذاء نفسه أثناء رؤيته للحلم.

عندما يستيقظ الشخص في منتصف مرحلة نوم  قد تكون هناك فترة قصيرة من نقص التوتر العضلي، بينما يكون الدماغ مستيقظاً تماماً ومن هنا يأتي الانطباع بأن الشخص مشلول. يكون وقت العارض قصير، من بضع ثوانٍ إلى بضع دقائق.

نقص التوتر العضلي، بينما الدماغ مستيقظًا تماماً، هو المسؤول عن الإحساس بالشلل أثناء نوبة الجاثوم 

بالرغم من أن حالة الجاثوم مزعجة، إلا أنها ليست خطيرة. فالأشخاص الذين يعانون من شلل النوم، ينتهي بهم الأمر دائماً إلى استعادة السيطرة الكاملة على أجسامهم. لذلك لا داعي للذعر والخوف  فهي ليست علامة على وجود مرض أو مشكلة أساسية. ولكن إذا تكررت هذه الظاهرة، فهي تؤدي إلى مرض غير معروف كثيراً، وهو "الخدار" أو "التغفيق" أو النوم القهري، وهو اضطراب عصبي مزمن، يؤثر على الجزء الذي ينظم النوم في الدماغ، فتنتج عنه اضطرابات النوم المزمنة، ويعاني المريض من النعاس المفرط والقهري أثناء النهار، ونوبات مفاجئة من النوم في اوقات غير مناسبة ابداً، خلال قيادة السيارة مثلاً. 

  • أعراض وشكل الجاثوم

الجاثوم أو شلل النوم يكون أحيانًا بهلوسات بصرية وسمعية وحسيّة وحركية

أثناء عارض شلل النوم، يشعر الشخص بأنه مستيقظ فيحاول النهوض، لكن من دون جدوى كما لو كان يعيش في أحلام اليقظة.
من المستحيل عليه تحريك أطرافه حتى  كأنه مشلول شلل تام يمكن أن يضاف إلى هذا الشعور بالاختناق.

تشير بعض الشهادات لمن مرّ بهذه التجربة إلى الشعور بوجود تهديد من شخص ما أو شخصية مرعبة خيالية، إلى جانبهم. وذلك لأن الجاثوم يكون مصحوباً أحياناً بهلوسات بصرية وسمعية وحسيّة وحركية.

تقول الطبيبة النفسية وأخصائية النوم سيلفي رويانت-بارولا، إنه أثناء نوبة شلل النوم يتنفس الشخص بشكل طبيعي. يعتقد أنه مدرك تماماً لما حوله، لكنه في الحقيقة هو في مرحلة ما بين الحلم والواقع، فـ"تصوره للأشياء غير واقعي، ويعاني من خداع للحواس". ومن الطبيعي أن يشعر الشخص خلال عارض الجاثوم بالألم وبالخوف وحتى الذعر. 

  • لماذا الشعور بالألم والهلوسة؟

من أعراض الجاثوم أن يتخيل الدماغ كيان مخيف في غرفة النائم

كما يشرح المحلل النفسي فرانسوا بيلودو (François Bilodeau) الشعور بالألم بأنه من الممكن أن يكون ناتجاً عن التعب العضلي أثناء الاستيقاظ، أما بالنسبة للهلوسة، فتحت قبضة الذعر يحاول الدماغ الذي لا يزال في حالة انتقال من اليقظة إلى النوم، إيجاد تفسير لما يشعر به من ذعر.

في الواقع، يعتبر الشلل رد فعل طبيعياً ناتجاً عن الشعور بالخوف الشديد، بسبب منبهات مهددة في المحيط. في هذه المرحلة، يتخيل الدماغ الكيان المخيف أو وجود أشياء غريبة في غرفة النائم.

  • أعراض الجاثوم الشائعة:

من أعراض الجاثوم الهلوسات الحركية وهي الإحساس بأنك مثل الطائر أو الإحساس بالسقوط وانك تطفو 

  1. عدم القدرة على الكلام حيث لا يستطيع من لديه حاله الجاثوم أن يتحدث حتى 
  2. الشعور بالاختناق وعدم القدرة على التنفس
  3. - الإصابة بالهلوسة البصرية (البقع الضوئية - كرات الضوء) أو السمعية (الرنين - سماع اسم الشخص)، أو الحسية (الشعور بالضغط على القدمين أو سحبهما أو تكتيف اليدين) أو الحركية (الإحساس بالطفو أو السقوط).
  4. - عدم القدرة على تحريك الجسم، تحديداً الأطراف.
  5. - الإحساس بوجود شيء ما أو شحص ما عدواني في الغرفة أو جاثماً على الصدر أو يحاول خنق المصاب. 

  • أسباب الجاثوم أو شلل النوم:

من أسباب الجاثوم أو شلل النوم القلق والتعب والإرهاق

يرى الأطباء والمختصون أن الأفراد الذين يعانون من القلق أو التوتر والذين يفتقرون إلى نوم صحي، هم أكثر عرضة للإصابة بنوبة أو أكثر من الجاثوم أو شلل النوم.

أسباب الجاثوم الأخرى، بحسب هؤلاء، هي التعب والإرهاق والتغير المفاجئ في العادات اليومية (مثل الإنتقال أو التنقل وتغيير الوظائف والفجيعة)، وعادات النوم السيئة (جداول النوم غير المنتظمة). وطريقة النوم أيضاً، فالنوم على الظهر عامل مساعد لحدوث عارض الجاثوم.

غالباً ما يصادف شلل النوم الأفراد الذين يعانون من النوم القهري أو الخدار أو التغفيق. مع ذلك، فإن عدداً كبيراً جداً من الأشخاص المصابين بالجاثوم، لا يعانون بالضرورة من هذه المشكلة.

  • أسباب الجاثوم الشائعة:

من أسباب الجاثوم أو شلل النوم.. عدم انتظام النوم وعدم النوم لساعات كافية

  1. - التغيير المفاجئ في نمط الحياة (الفاجعة، كثرة التنقل، العمل الجديد..).
  2. - التوتر والقلق وكثرة الضغوط اليومية.
  3. - عدم انتظام نمط النوم واضطراب الساعة البيولوجية للجسم.
  4. - وضعية النوم غير مريحة، أو النوم على الظهر. 
  5. - الاكتئاب والتفكير بطريقة سلبية أو سوداوية.
  6. - تناول الأدوية المهدئة والمنومة.
  7. - المخدرات.

  • علاج الجاثوم

للتخفيف من نوبة الجاثوم عدم النوم بالاسلقاء على الظهر

لا يوجد حتى الآن علاج للجاثوم أو شلل النوم، بالرغم من تمكّن العالم السويسري أنطوان أدامنتيديس، من اكتشاف الجزء المسؤول في الدماغ عن النوم الخفيف الذي يعرف باسم "نوم حركة العين غير السريعة". وقد يؤدي هذا الاكتشاف المثير، إلى اكتشاف تقنيات جديدة تساعد في التعافي من حالة اللاوعي، ومساعدة المرضى الذين يعانون من اضطرابات في النوم أو على الأقل يمكنهم معرفة ما يمنعهم من الحصول على نوم جيد.

إلى ذلك الحين، يتوجه الأطباء ببعص النصائح والإرشادات إما للوقاية أو للتخفيف من حدّة العارض والتأقلم معه. فهو ناتج عن سلوك ونمط حياة متعب نفسياً وجسدياً.

ماذا نفعل لنققل من حدوث هذه الظاهره؟! 

1. الحصول على النوم بشكل جيد ولعدد من الساعات الكافية وبشكل منتظم.

2. ممارسة تمارين الإسترخاء قبل النوم.

3. النوم في المكان المعتاد بطريقة مريحة.

4. عدم النوم  بالإستلقاء على الظهر.

5. الإبتعاد عن مسببات الضغط النفسي والعصبي.

6. عدم تناول الأدوية والعقاقير المهدئة والمنومة قدر الإمكان.

7. علاج الاكتئاب إن وُجد.

8. عندما تتكرر نوبات الجاثوم، يجب استشارة طبيب النوم للمساعدة على إيجاد الطريقة الصحيحة للوقاية أو التخفيف من نوبات الجاثوم، أو علاج أي عامل من عوامل اضطرابات النوم.

9. محاولة التفكير بطريقة إيجابية والابتعاد عن السوداوية.

  • الجاثوم والسحر

بعض الذين يتعرضون لنوبات الجاثوم، أو المحيطين بهم، يتساءلون إن كان يوجد علاقة بين الجاثوم والسحر الأسود، أو هل الجاثوم جنّ؟

يقول الطب النفسي، إنه بالرغم من أن الجاثوم أو شلل النوم محزن ومتعب للشخص الذي يعاني منه، إلا أنه ليس خطيراً. فإذا كانت المعاناة منه متكررة، فعلى الشخص تجنب إذكاء ذعره وفزعه بالبحث عن إجابات ما ورائية لهذه الظاهرة، كأن يعتبر أنه "يوجد روح تريد التواصل معي" أو أن يقول "أنا ممسوس".. إلخ. هذه الأفكار تزيد فقط من إجهاد الشخص في وقت النوم.

لذا، يجب عدم السماح لهذه الأفكار بالسيطرة على التفكير تحديداً قبل النوم. كما يمكن اللجوء إلى تقنيات الاسترخاء مثل "السوفرولوجيا"، أو أي طريقة روحانية أو دينية يرتاح لها الشخص الذي يعاني من الجاثوم.

من الممكن التخفيف من نوبة الجاثوم باللجوء إلى تقنيات الاسترخاء مثل "السوفرولوجيا"

  • ماذا تفعل عند حدوث الجاثوم أو شلل النوم؟

. فالمظاهر عابرة. لا تشكل خطراً على السلامة الجسدية أو العقلية. على المصاب أن يحافظ على هدوءه وأن يتذكر أن هذا العارض يحدث لأشخاص آخرين، وأن يحاول الاسترخاء والنوم مرة أخرى.

يمكن أن تكون الهلوسة ساحقة ومرعبة لدرجة الخوف من تجربة أخرى. قبل كل شيء، ينصح بلودو، الشخص المعني بألا يتجنب النوم والعناصر المرتبطة به، مثل غرفة النوم والسرير، فهذا يؤدي إلى تفاقم التوتر، ويساهم بشكل أكبر في ظهور حلقة جديدة من الجاثوم. بدلاً من ذلك، عليه ممارسة تمارين الاسترخاء قبل النوم والمحافظة على انتظام النوم. وبالتالي، استشارة أخصائيي النوم للحفاظ على عادات النوم

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow