منزل كربلاء المسكون

فى 1980  اتبنى بيت جديد في مدينة كربلاء في حي اسمه حي العباس البيت ده كان ملاكه عايشين بره الوطن العربى وقرروا أنهم يأجروة وساعتها جيه واحد ومراته وابنه وطلب أنه يأجر البيت وفعلا اجار البيت

منزل كربلاء المسكون

فى 1980  اتبنى بيت جديد في مدينة كربلاء في حي اسمه حي العباس البيت ده كان ملاكه عايشين بره الوطن العربى وقرروا أنهم يأجروة وساعتها جيه واحد ومراته وابنه وطلب أنه يأجر البيت وفعلا اجار البيت 

وكان سكان الحى بيقولوا أن الراجل دة كانت سمعته مش كويسه وبيجى كل يوم بالليل وهو مخمور ويسمعوا صوت ضرب مراته وابنه اللى يصرخون من الضرب كل يوم وبقا أمر معتاد كل اللى بتتكلم عليهم

لحد لما جيه يوم ومسمعوش فيه اى صوت خالص وبعد مده اكتشفوا أن الراجل قتل مراته وابنه فى البيت وعرفوا أنهم يقبضوا عليه واتحبس ومات فى السجن 

بعد الجريمه دى البيت فضل مقفول أو بالأصح أنه مهجور لمدة تسع سنين 

وفى عام 1989 فى واحد من تجار بغداد قرر أنه هيأجر البيت وفعلا اجره وعين على البيت حارس علشان يخلى باله من البيت وبعد مده لقوا الحارس ده مقتول ومحدش عارف هوه اتقتل امتى ولا ازاى ساعتها راحوا البيت علشان يخرجوا منه جثة القتيل سمعوا صوت جاى من جوه البيت وبيقول 

محدش يسرق ساعتها كل اللى دخل علشان يخرج الجثة طلع يجرى منه 

وكله قال إن البيت ساكنه جن وان الجن ده بيقتل اى حد بيدخل البيت 

وفى يوم من الايام جيه التاجر علشان يدخل البيت ويشوفه واول ما فتح الباب فيه سلك كهربا صعقه وفى دقايق كان الراجل مات ممكن الأمر يبان عادى 

لكن اللى مش عادى أنهن لما راحوا علشان يحققوا فى اللى حصل اكتشفوا أن سلك الكهربا اللى موجود اصلا مكانش متوصل بالكهربا وساعتها واحد من سكان حي العباسى قال إن بعد الحادثه دى البيت فضل مقفول 22 سنه وكل السنين دى مكانتش بتعدى فى سلام خالص 

بالعكس كان كل ما حد يقرب من البيت ولا يعدى من قصائده يسمع صوت طبل واحد بيصرخ جوه البيت وبيقول ان الست اللى اتقتلت وابنها فضلت روحهم جوا البيت رفضوا يسيبوه وبيقولوا إنهم كانوا بيشوفوا اجسام بيضه واقفه ورا الشبابيك وبيسمعوا صراخهم 

وفيه واحد تانى من سكان المنطقة كان يحكى أنه كان فى يوم راجع مع صحابه ومروحين على بيوتهم وطريق البيوت بتاعتهم قريبه من البيت المسكون دة والساعه ساعتها كانت اتنين بالليل وقرروا أنهم يقربوا من البيت ويشوفوا ايه اللى بيحصل وايه صوت الطبول دة وفعلا قربوا من البيت وساعتها شافوا راجل قاعد على شباك مكسور فى البيت وصرخ فيهم وقالهم أهربوا صحابه اول ما سمعوا الصوت دة طلعوا يجروا لكن هو تسمر فى مكانه لمدة ثوانى كأنه مش عارف يمشى وبعديها طلع يجرى بس كان حاسس كأن الشخص ده بيجرى وراهم 

فضلوا يجروا لحد لما لقوا جامع دخلوا قعدوا فيه وفضلوا يقروا قرأن لحد لما الصبح طلع ورجعوا لبيوتهم تانى 

فضل البيت على الحاله دى لحد 2012 محدش راضى يقرب منه وبعد لما صحاب البيت رجعوا قرروا انهم هما اللى يرمموا البيت ويسكنوا فيها وطبعا كل الجيران استغربت 

ولكن بعد كده صحاب البيت بقوا يحكوا انهم مش بيجيلهم نوم ومش عارفين يناموا وساعات كتير بيسمعوا كأن فيه طفل صغير بيعيط وصوت ناس بتتكلم معاهم 

وطبعا العيله قررت تبيع البيت وباعته لناس يبقوا مش عارفين موضوع البيت دة وباعوا البيت من غير ما يقولوا للمشترى الجديد على اللى فى البيت 

خد المشتري الجديد البيت وكالعادة اتكرر معاهم نفس الحكايه و مكانوش يعرفوا يناموا من كتر الأصوات المرعبة التي يسمعوها وكأن فيه حد قاعد معاهم فى نفس المكان وبيقولوا انهم لما بيجوا يناموا  بيحسوا انهم مش لوحدهم اللى فى الاوضه وفضلوا كده لحد لما هما كمان سابوا البيت ومشوا 

ولو سألت اى حد عراقى هتلاقيه عارف القصه لان أغلبهم عارفين قصه البيت دا بس كل واحد بيحكى تفاصيل البيت زى ما هو شايفها

زى واحده من بغداد تحكى وتقول أنها تعرف أن واحدة وابنها فقرا جدا قرروا أنهم يعيشوا فى البيت دة من غير ما حد يعرف وكده كده البيت كان فاضي بس الجن اللى فى البيت عذبها لحد لما ماتت هي وابنها فى البيت 

وبعد فترة البيت جاله مشترى واتكلموا معاهم واتصلوا بيه وسألوه هوه فعلا البيت مسكون زى ما الناس بتقول 

لكن هو قال إن كل ده كذب وأنه قاعد فى البيت عادى ومفيش اى حاجه واقفل السكه فى وشها 

وبالرغم أن البيت دة المنطقة كلها عارفه بيه لكن لو روحت سألت حد فيهم مش هيتكلموا عن الموضوع علشان مش عايزين المنطقه اللى ساكنين فيها تفقد الأهمية بتاعتها بسبب البيت اللى فيها وساعتها محدش هيقرب من المنطقه دى 

وعرفنا أن أهل الحى حاولوا أنهم يتكلموا مع رجال الدين علشان يساعدوهم 

راحوا البيت وقالولهم مفيش حاجه وقعدوا يقنعهم انهم مفروض ميخافوش من الجن لكن ساعتها جالهم الرد فى الحال جوة البيت وسمعوا صوت حفله شغاله وطبول اشتغلت فجأه 

وبيقولوا أن البيت دة فى زمن صدام حسين بقا دائرة من الدوائر الأمنية لكنهم سابوة 

وطبعا كترت الأقاويل ومحدش عارف الحقيقه فين ممكن يكون كل القصه دى اسطوره فى كربلاء وممكن تكون حقيقيه بجد بس الاكيد انها اتقال عنها كتير وناس كتير بتأكد صحه القصه................

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow